قدم الوزير الأول في المأمورية الأولى محمد بلال مسعود إستقالته منذ قليل لرئيس الجمهورية محمد الشيخ الغزواني.
ومع انتخاب الرئيس غزواني لمأمورية جديدة وتنصيبه يوم أمس كثرت التساؤلات عن قبطان حكومة المأمورية الثانية والتي عنونها الرئيس المنتخب بمأمورية الشباب ومكافحة الفساد.
شعار المأمورية يضع الرئيس أمام خيارات صعبة فقد تميزت مأموريته الأولى:
1 – بالإعتماد على طاقم حكومي لم تكن نتيجة أدائه على مستوى الطلعات رغم منحه للوزراء صلاحيات هامة ووضعهم أمام مسؤولياتهم .
2- الإعتماد على بعض أركان سلفه الرئيس عزيز
3- كسره للتوازنات الجهوية التي كثيرا ما اعتمد عليها من سبقوه من الرؤساء فقد كانت كل وزارات السيادة من المنطقة الشرقية للبلاد وذلك على النحو التالي :
وزيري الداخلية والخارجية من ولاية لعصابة التي ينحدر منها رئيس الجمهورية نفسه
وزيري العدل والدفاع من الحوض الشرقي
وزير التوجيه الإسلامي من الحوض الغربي
كما أن الوزير الأول رغم حسابه على ولاية اترارزه إلا أن أصوله من الحوض الشرقي يضاف الى ذلك القائد العام لأركان الجيوش والذي ينحدر أيضا من الحوض الشرقي
هذه المعطيات جعلت الرئيس في موقف يحسد عليه حيث يرى بعض المراقبين أنه سعى إلى منح أركان الحكم لم يثق فيهم من أجل تأمين المأمورية خاصة بعد صراعه مع رفيق دربه السابق الرئيس عزيز.
شعار المأمورية الجديدة يعتبر إعترافا ضمنيا من الرئيس بفشل حكومته وعدم تمكنها من مكافحة الفساد الذي المأمورية المنصرمة العديد من مظاهره في مختلف المجالات.
الأسماء المرشحة لحد الآن في الشارع الموريتاني لقيادة الحكومة لاتوحي بأي نوع من القطيعة مع الماضي
المخطار أجاي كان من أركان حكمي عزيز وغزواني
ولد عبد الفتاح نفس الشيئ
الزين ولد زيدان توارى عن الأنظار بعد توليه لأول حكومة للرئيس الراحل سيد الشيخ عبد الله
سيد محمد محم عمل مع الرئيسي عزيز وغزواني
هذه هي الأسماء المرشحة في الحديث السياسي وإذا ما تم تعيين أحدها فإن ذلك يشكل أول تخلي عن شعار المأمورية.
الشارع الموريتاني يتطلع لحكومة جديدة يكون ولاءها للوطن أولا وليس للأشخاص حكومة تنفذ ما أسند إليها بجدية حكومة بعيدة عن الزبونية والولاءات القبلية والجهوية والحزبية حكومة يشعر معها المواطن أن له حكومة.
بقلم الإعلامي محمد سوله